Home / لماذا تعتبر إزالة “الإعجاب” أذكى خطوة يمكن أن يتخذها “إنستقرام”؟

لماذا تعتبر إزالة “الإعجاب” أذكى خطوة يمكن أن يتخذها “إنستقرام”؟

يختبر موقع “إنستقرام” لتبادل الصور سرًا، مميزات جديدة يمكن أن يتخذها وهي إخفاء عدد الإعجابات على المشاركات التي يشاركها المستخدمين، وهو ما فتح بابًا كبيرًا للجدل.

ويقول المحللون، إن هذا سوف يقلب الموقع الشهير رأسًا على عقب بالكامل، ويشير أحدهم ساخرًا: “هذا يعني أن تقوم كيم كارداشيان بنشر لقطة عارية لها، والعالم كله يمكن أن يعجبه هذا، ولكن لن يعرف أحد منا”.

وفي الواقع، ليس هذا صحيحاً تماماً، وهو ما تعرفه “كيم” خاصة، فعدد المستخدمين الذين بدأوا في تجربة هذا التحديث الجديد في كندا، يرون عدد الإعجابات التي يحصلون عليها، ولكن أصدقائهم لن يستطيعوا فعل ذلك.

إلغاء الإعجاب يعني شيئًا واحدًا، وهو أنه لا أحد غير الشخص الذي نشر صورته، سيكون لديه أي فكرة عما إذا كانت الصورة قد أشعلت النيران وحصلت على مليار إعجاب، أو إعجابين فقط.

وتبرر “إنستقرام” هذا، بأنه عبر هذا النظام فسوف نعود على الفور إلى مشاركة الصور ومقاطع الفيديو التي استمتعنا بها من قبل وبردود أفعالها ومشاركتها مع أصدقائنا وعائلتنا عبر الإنترنت، وسوف ننسى المرشحات وبرامج وتطبيقات تعديل الوجه والخلفيات والزوايا وغيرها من تلك الأمور.

تأثيره على الأطفال:

وبالنسبة للطفولة، فيمكن للأطفال التوقف عن المقارنة بين حياتهم وأجسادهم وأقرانهم، والعودة إلى الحياة الطبيعية لمشاركة لقطات الحيوانات الأليفة أو المناظر الطبيعية الجميلة وعطلات العائلة.. وغيرها من الأشياء التي تساعدهم على العودة لحياتهم بشكل طبيعي.

تغيير شكل المجتمع:

وبحسب مجلة روتانا، يقول الخبراء التكنولوجيين الذي يؤيدون هذا الأمر لن يعني أن ننسى ما ننشرة ونبدأ في مشاركة أي شيء قديم، ولكن هذا سوف يضمن تغير المشهد الاجتماعي بالكامل، وهو ما سيجعله مختلفًا، وحقيقيًا وأكثر دفئًا، وسيتحول “إنستقرام” إلى مكان نوثق فيه حياتنا الحقيقية في كل الأمور الاعتيادية الدنيوية، بدلاً من محاولة أن نبدو أكثر بريقًا وأكثر شعبية وإثارة وجمالاً مما قد نكون عليه في الواقع.

إنقاذ المراهقين:

إن الرغبة الشديدة في الحصول على عدد كافٍ من الإعجابات تعتبر أخطر شيء يمكن أن يواجهه المراهقين بشكل عام، وهو ما يسبب لهم حالة من عدم الرضا النفسي مما يتسبب في الكثير من حوادث الانتحار، وقد امتلأت نشرات الأخبار بعدد المراهقين الذين انتحروا بسبب الاكتئاب لعدم نيل القبول الكافي على وسائط التواصل الاجتماعي، ويقول خبير نفسي: “أعرف مراهقين يحذفون الصور التي قاموا بمشاركتها، إذا لم يظهر رقم معين من الإعجابات في غضون 15 دقيقة”.

في كل لحظة من كل يوم، ينشر الناس في جميع أنحاء العالم لقطات لاختبار ما إذا كانوا مقبولين اجتماعياً أم لا، وإصدار الحكم عبر عدد مرات الإعجاب، وهو شيء خاطئ وليس واقعي.

موقف إنستقرام:

يقول متحدث باسم “فيسبوك” الذي يمتلك “إنستقرام”، إن الاختبار مصمم لتشجيعنا جميعًا على التركيز على ما نشاركه فعليًا بدلاً من عدد الإعجابات التي يتلقاها المستخدم أو لا.

تابعونا على قنوات المواقع الاجتماعية

F_icon.svg      Twitter-icon.png      51     111

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.