الرئيسية / أبل تحذف لقطات تظهر وحشية جيش الاحتلال الاسرائيلي في أغنية تعرضها على أي تيونز لمغني الراب فيك مينسا

أبل تحذف لقطات تظهر وحشية جيش الاحتلال الاسرائيلي في أغنية تعرضها على أي تيونز لمغني الراب فيك مينسا

حذفت أبل لقطات تظهر وحشية جيش الاحتلال الاسرائيلي في أغنية تعرضها على أي تيونز لمغني الراب  فيك مينسا الذي سافر إلى فلسطين للتعرف عن كثب على ما يتعرض لها الفلسطينيون في القدس المحتلة. وحتى في مقابلة نشرتها أبل مع المغني، يظهر أنها حذفت كلمة فلسطين من حديثه في المقابلة في خدمة بيتس 1 من شركة أبل.

ويقول مغني الراب إنها اكتشف في فلسطين أنه لم يعد الزنجي المقموع بل شعر لأنه يحمل جواز سفر أمريكي أنها متفوق على أهل المدينة الفلسطينيين في الحرية التي يتمتع بها مقارنة مع القمع الذي يتعرضون له بحسب ما كشفه موقع الانتفاضة الإلكترونية.

فما الذي تحاول أبل أن تخفيه في حكاية فيك منسا، هذا الشاب القادم من شيكاغو؟

زار مغني الراب الأميركي فيك مدينة القدس، ومن هناك أجريت معه مقابلة في مجلة Time الأميركية عن كيفية تعرض للاضطهاد في أرضهم بل جُعِلوا أغراباً في وطنهم. وقال إنه سافر الصيف الماضي إلى فلسطين مع مجموعة من الفنانين الأفارقة الأميركيين والعلماء والناشطين، في رحلةٍ نظمتها منظمة “دريم ديفندرز” الحقوقية. وأكد بقوله لستُ معادياً للسامية، والآراء المُعبَّر عنها في هذه المقالة ليست بأي شكلٍ من الأشكال هجوماً على معتنقي الديانة اليهودية.
فكلماتي انعكاسٌ لتجاربي في رحلتي، وانتقادي يتعلق بمعاملة المدنيين الفلسطينيين على يد إسرائيل، لا أكثر ولا أقل. بصفتي رجلاً أسود في أميركا، فإنَّ وضع صورةٍ نمطية عن جماعةٍ ما بأنَّهم مجرمون هو أمرٌ أكثر من مألوف بالنسبة لي، تماماً كما الحال مع كوني غير مرغوبٍ بي في شوارع مدينتي، ومعاملتي بشكلٍ مختلف بسبب عرقي من قبل قوات الأمن والشرطة التي تنفذ القانون.

وقال عن سبب ما يقوله:” لأُعلِم كل من سيسمعني عن الإنكار الغادر لحقوق الإنسان الخاصة بالشعب الفلسطيني الذين يعيش تحت الاحتلال. ومشاهد القمع والإساءة هذه ستظل محفورة في ذاكرتي للأبد. إنَّ أوجه الشبه بين تجربة السود في أميركا والتجربة الفلسطينية مذهلة. لمَّا كنتُ اتأمل خزان المياه المليء بالديدان في قمة بيتٍ آيلٍ للسقوط في مخيم عايدة للاجئين، لم أستطع منع نفسي من التفكير في منطقة فلينت بميشيغان، والمياه الصدئة الملوثة بالرصاص التي تنهمر من صنابيرها. وعندما نظرتُ إلى “جدار الفصل” الذي يبلغ طوله 25 قدماً، بدا التفاوت الاقتصادي شديد الوضوح. يبدو الجانب الإسرائيلي من الجدار أشبه بالكابيتول في سلسلة أفلام “Hunger Games”، أما الجانب الفلسطيني فيبدو كما لو كان صوراً فوتوغرافية التقطها مُصور حرب. يشبه الأمر كما لو كانت الأجزاء الأكثر نسياناً وإحباطاً من جنوب شيكاغو قد فُصِلَت عن حي غولد كوست الفاخر بوسط المدينة بجدارٍ إسمنتي. المنظر وحده مثيرٌ للعواطف، وبكى الكثير من الناس على هذا السطح. يمنعني الغضب من وصف شعوري عندما أفكر في الحشرات التي تعوم في خزان الماء هذا، بينما عبر الجدار فحسب ثمة مستوطنة إسرائيلية ذات حوض سباحة بحجم أحواض السباحة الأوليمبية.

تابعونا على قنوات المواقع الاجتماعية

F_icon.svg      Twitter-icon.png      51     111

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

site ekle hgs yükle yapıkredi kredi kartı borç sorgulama finansbank kredi kartı borç sorgulama akbank borç sorgulama enpara giriş turkcell fatura ödeme avea fatura ödeme elektrik fatura ödeme elektrik borcu ödeme kredi kartı ile fatura ödeme vodafone fatura ödeme igdaş fatura ödeme trafik cezası ödeme iski su fatura ödeme hgs yükleme tl yükleme kontör yükleme akbank direkt halkbank internet şubesi vakıfbank internet bankacılığı denizbank internet bankacılığı hgs yükleme tl yükleme işbankası borç sorgulama ogs yükleme enerjisa fatura ödeme clk akdeniz elektrik faturası yatırma hgs yükleme enerya fatura ödeme hgs yükleme