Home / آبل تعلم الأطفال تقنيات البرمجة في ‘شارع سمسم’

آبل تعلم الأطفال تقنيات البرمجة في ‘شارع سمسم’

ستقوم شركة آبل الأميركية العملاقة بإنتاج نسخة مطورة من برنامج الأطفال الشهير “شارع سمسم” وبثها على خدمتها الجديدة للفيديو بالبث التدفقي “آبل تي في +”.

شارع سمسم (Sesame Street) سلسلة تلفزيونية أميركية تهدف إلى تعليم الأطفال الألوان والأرقام والحروف بطريقة ممتعة ومفيدة، والبرنامج من بطولة دمى متحركة من ابتكار جيم هنسون.
تم انتاج أطول برنامج أطفال عرض على التلفزيون الأميركي بنسخ عربية على غرار “افتح يا سمسم”، “عالم سمسم”.

هل يمكن للأطفال التعلم بالفعل من “شارع سمسم” منذ سن ما قبل المدرسة؟ كان هذا هو السؤال حين استحوذت ورقة عمل صدرت مؤخرًا عن المكتب الوطني للأبحاث الاقتصادية في أميركا بعنوان “تعليم الطفولة المبكرة: دروس من شارع سمسم”، على اهتمام الإعلام، بما في ذلك “واشنطن بوست”.
وتخلص الورقة إلى أن “شارع سمسم” يمكن أن يكون بنفس القدر من الكفاءة مثل حضانات ما قبل المدرسة فيما يخص رفع مستوى إنجاز التلاميذ.

واستعانت آبل بكوكبة من نجوم هوليوود لإطلاق خدمتها الجديدة للفيديو المنافسة لنتفليكس، وهي النقطة الأبرز ضمن سلسلة إعلانات في مجال الخدمات التي تسعى لأن تكون قوة دفع أساسية في إستراتيجيتها المقبلة للنمو.

وتوقع أن تستقطب الخدمة الجديدة مئة مليون مشترك في غضون ثلاث إلى خمس سنوات.
وقدم الطائر الضخم “Big Bird” وهو الشخصية الشهيرة في برنامج “شارع سمسم” على خشبة المسرح موجزا عن البرنامج الجديد الذي لن يدرس الأرقام والحروف للأطفال بل سيركز تحت إشراف آبل على تعليم أساسيات البرمجة للأطفال

تراهن الشركة المبتكرة لجهاز الهاتف الذكي أيفون على البقاء في طليعة الشركات المصممة للتطبيقات، لذلك فقد اختارت التركيز على دعم وتنمية مواهب وقدرات مبرمجي المستقبل.
واستحدثت الشركة الاميركية شخصية جديدة عبارة عن دمية صغيرة تدعى “كودي”.
وقالت “كودي” عن البرنامج الجديد “البرمجة تعزز التعاون ومهارات التفكير النقدي ولغة أساسية يمكن لكل طفل أن يتعلمها”.

وأضافت كودي “بتعليم الأطفال البرمجة قبل الالتحاق بالمدرسة، نمنحهم الفرصة لتغيير العالم”!.
وستكون “آبل تي في +” متوافرة عبر تطبيق “آبل تي في” الذي أعلنت المجموعة الأميركية الكبرى تغييره بالكامل والذي يسمح للمستخدمين مقابل اشتراك منفصل بمتابعة قنوات مثل “إتش بي أو” و”شوتايم” و”ستارز” وأيضا “نتفليكس” و”أمازون برايم”.

ومن المتوقع أن يكون لهذه الخدمة المنتظرة أثر لافت في سوق خدمات الفيديو بالبث التدفقي التي تشهد منافسة محمومة بين عدد كبير من الشركات بينها نتفليكس وأمازون وهولو على أن تنضم إليها قريبا شركات كبرى أخرى مثل ديزني ووورنر ميديا.

وتستفيد آبل بشكل مباشر من خلال المساعدة في إلهام الجيل الجديد من المبرمجين، حيث يتم بناء نظامها الإيكولوجي للتطبيقات -ومليارات الدولارات التي تنتجها- بواسطة ملايين من مطوري الطرف الثالث.

وبإمكان المجموعة العملاقة الاعتماد على مواردها المالية الهائلة وعلى قاعدتها المؤلفة من 1,4 مليار جهاز من تصنيعها لتحقيق مراتب متقدمة في خدمات ألعاب الفيديو.

وعُرفت المجموعة بلحاقها في كثير من الأحيان بركب شركات منافسة في أسواق مختلفة ثم تغييرها المعادلة، كما حصل مع آيفون، أو تقدمها بسرعة كبيرة كحال “آبل ميوزيك.

تابعونا على قنوات المواقع الاجتماعية

F_icon.svg      Twitter-icon.png      51     111

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.